القلم الفلسطيني
  • الرئيسية

  • المقالات

  • الأبحاث

  • القصص

  • الأنشطة والفعاليات

  • تواصل معنا

  • الرئيسية

  • المقالات

  • الأبحاث

  • القصص

  • الأنشطة والفعاليات

  • تواصل معنا

لافتة “في صحراء القلب.”

لافتة “في صحراء القلب.”

د. أحمد علي حماد شاعر مصري، دكتوراه العلوم الحيوية   عينك عنواني وحبك مرسدي وغزة الدامي جرحها في معصدي تجري المجاعة في الطفول كأنها سيل يطارد بسمة في مأدمي والقتل يحصد زهر قلب طاهر والموت يجلس في الزقاق الأعظمي يا أمتي، أمن الدموع سلاحكم؟ أم أنتمو في غفلة من مألَمي؟...
بالشراكة مع كنيسة المهد… لايف للإغاثة والتنمية:  معالجة مشكلة الأمن الغذائي في الضفة الغربية باتت ضرورة!

بالشراكة مع كنيسة المهد… لايف للإغاثة والتنمية: معالجة مشكلة الأمن الغذائي في الضفة الغربية باتت ضرورة!

بقلم: أ. تسنيم الريدي   تعاني الضفة الغربية من تدهور الأوضاع الإنسانية منذ عشرات السنين، لكنها تفاقمت بشكل أكبر عقب الحرب في غزة، حيث تسبب التدهور الاقتصادي وتوقف حركة السياحة في مدينة بيت لحم خاصة والتي كانت في السابق مركزاً سياحياً وتراثياً وثقافياً مزدهراً، في...
لافتة “أنّي أحبُّكِ هاهُنا”

لافتة “أنّي أحبُّكِ هاهُنا”

د. أحمد علي حماد كانتْ على أبوابِها دموعُ قدسٍ تُنشدُ وكانَ ضوءُ قُبّتها يبكي .. ويغدو الأَسدُ حُب على أسوارها وحربنا لا تحسدُ والقدسُ تعرفُ عاشقًا يمضي .. ويقتلُ في غدُ حتى الحجارةُ في يدي عطرٌ .. وجمرٌ مُوقَدُ وفي غزةَ الفتّانةِ طفلٌ صغيرٌ يرتدُّ يحملُ فطورَ صائمٍ...

قصيدة: وبتحكي حكاية شعب!

من بين الرّكام يولد صوتٌ لا ينكسر .. حين يعجز العالم عن الفهم ،تتكلم القصائد .. لتُحاكي الرّوح ..وتلامس القلب .. لكن الكلمات حين تنزف من قلب وطن ، تصيرُ نبضاً .. ويصبح للوجع حكايات وحكايات تُروى .. بكلماتٍ من قلب الجرح ، أروي لكم حكايات شعب لا ينحني .. في كلّ بيتٍ...
لافتة “نكتب حبا فكتبنا حربا”

لافتة “نكتب حبا فكتبنا حربا”

بقلم د. أحمد على حماد دكتور، وشاعر مصري   لافتة “نكتب حبا فكتبنا حربا” قالت أنا والقدسُ قلبٌ واحدٌ، في كلّ حب لي، تراها حاضِرِ إن مُتُّ، لا تبكِ الدموعَ، فإنني في ظلها أحيا، وأبعثُ طاهِرِ فبكيتُها… لا من وداعٍ، إنما من نورِ روحٍ في الحنينِ عابِرِ...
قصيدة: المنسحبون

قصيدة: المنسحبون

بقلم: أ. مجيدة محمدي شاعرة وباحثة تونسية هؤلاء الذين يقفون عند الحافة، لا إلى الضوء ولا إلى الظل، لا يزرعون، ولا يحصدون، يرتدون قميص “ربما”، ويعلّقون أعمارهم على شماعة “لاحقاً”. يمشون بخطى مترددة. خشية أن يوقظوا رغباتهم، يشربون الماء قطرة قطرة...
وكان السؤال: ما هو شعورك لو كان منزلك تحت القصف؟

وكان السؤال: ما هو شعورك لو كان منزلك تحت القصف؟

عن سيلين العابد؟ مرحباً، اسمي سيلين وعمري 25 عاماً. لقد ولدت ونشأت في بروكسل وأنا حفيدة فخورة للاجئين الفلسطينيين. سؤال “من أنا؟” هو الشيء الذي أجد نفسي أسأله كثيرًا. ما زلت أكتشف نفسي وهذا الاستكشاف المستمر ينعكس في عملي. أحب استخدام التصميم الجرافيكي...
اعرض الأحدث »

عن القلم الفلسطيني

بالقلم الفلسطيني... نافذتك لفهم القضايا الاستراتيجية بعين فلسطينية، حيث نرسم الواقع ونكتب المستقبل
  • الرئيسية

  • المقالات

  • الأبحاث

  • القصص

  • الأنشطة والفعاليات

  • تواصل معنا

  • Instagram
  • Telegram Broadcast
  • WhatsApp
  • RSS
By Wael Aldaghma