القلم الفلسطيني
  • الرئيسية

  • المقالات

  • الأبحاث

  • القصص

  • الأنشطة والفعاليات

  • تواصل معنا

  • الرئيسية

  • المقالات

  • الأبحاث

  • القصص

  • الأنشطة والفعاليات

  • تواصل معنا

حينَ تصبح الكلمة وطناً

حينَ تصبح الكلمة وطناً
15/04/2026 | 0 تعليقات

بقلم الإعلامية: أ. غادة طبش

في زمنٍ تتكاثر فيه الأصوات وتضيع فيه الحقيقة بين ضجيج العالم، تبقى الكلمة الصادقة كنجمةٍ تهتدي بها الأرواح.

الكلمة ليست مجرد حروف تُكتب، بل هي نبض إنسان، وصوت قضية، وذاكرة لا تقبل النسيان.
نكتب لأننا نرفض الغياب، لأننا نؤمن أن الحكاية التي لا تُروى تموت مرتين ،مرة حين تحدث، ومرة حين تُنسى ، لذلك، تصبح الكتابة فعل مقاومة، لا بالسلاح؛ بل بالمعنى، لا بالصوت العالي؛ بل
بالصدق العميق.
في أوطانٍ مثقلة بالألم، تتحول الكلمة إلى ملجأ ، نختبئ فيها من قسوة الواقع، ونعود منها أكثر قوة، نكتب لنحفظ تفاصيلنا الصغيرة ضحكة أم، دفء بيت، حلم طفل، ووجع مدينة لم تنحنِ رغم كل شيء.
الكاتب الحقيقي لا يكتب ليُعجب الآخرين فقط؛ بل ليُشبه نفسه، ليقول ما يعجز عنه الصمت، هو من يرى في الحرف حياة وفي الجملة موقفاً، وفي النص رسالة قد تعبر الحدود دون إذن.
وهنا، لا يعود الوطن مجرد مكان، بل يصبح نصاً نكتبه كل يوم، نحمله في دفاترنا، في أصواتنا، وفي قلوبنا ، وحين تضيق الأرض تتسع الكلمات فنجد فيها وطناً لا يُحتل.
لذلك، دعونا نكتب لا لنكون كتّاباً فقط ؛ بل لنكون شهوداً على الحقيقة، حرّاساً للذاكرة، وصنّاع أملٍ لا ينطفئ.
ولعل من بين هذه الأصوات، يبرز عملٌ أدبيّ حمل على عاتقه أن يُوثّق الحكاية كما هي، بلا تزييف ولا صمت كتاب “من بقي حياً كتب” الذي صدر مؤخراً في فلسطين بأيدي كُتّاب خرجوا من بين الركام والوجع والفقد والخراب.

هذا الكتاب لم يكن مجرد صفحات، بل شهادة حيّة تنبض بما عجزت عنه اللغة أحياناً، وتكفّل الحرف بإيصاله إلى العالم بأسره.

لأن الحكايات التي لا تٌكتب في صمت.

لا يليق بها، جاء “من بقي حياً كتب” ليمنحها الحياة التي تستحقها ، ولتبقى في الذاكرة على مدى الأجيال والأزمان…

 

من بقي حيا كتب

مؤتمر فتح الثامن... فرصة لاستعادة المعنى وصياغة المستقبل
مؤتمر فتح الثامن... فرصة لاستعادة المعنى وصياغة المستقبل أ. حسام الغرباوي
يوم الفن العالمي حين تصبح الريشة شاهدة على الحصار وذاكرة فلسطين التي لا تُمحى...
يوم الفن العالمي حين تصبح الريشة شاهدة على الحصار وذاكرة فلسطين التي لا تُمحى أ. علياء الهواري

  • يوم الفن العالمي حين تصبح الريشة شاهدة على الحصار وذاكرة فلسطين التي لا تُمحى…

    يوم الفن العالمي حين تصبح الريشة شاهدة على الحصار وذاكرة فلسطين التي لا تُمحى…

    بقلم: أ. علياء الهواري إعلامية في الخامس عشر من أبريل من كل عام، يحتفل العالم بما يُعرف بـاليوم العالمي للفن، ذلك... يوم الفن العالمي حين تصبح الريشة شاهدة على الحصار وذاكرة فلسطين التي لا تُمحى… اقرأ المزيد
  • مؤتمر فتح الثامن… فرصة لاستعادة المعنى وصياغة المستقبل

    مؤتمر فتح الثامن… فرصة لاستعادة المعنى وصياغة المستقبل

    بقلم: أ. حسام الغرباوي مع اقتراب انعقاد المؤتمر الثامن لحركة فتح، تقف الحركة أمام لحظة تاريخية تحمل في طياتها الكثير... مؤتمر فتح الثامن… فرصة لاستعادة المعنى وصياغة المستقبل اقرأ المزيد
  • خروج جماعي من الداخل الإسرائيلي أرقام تكشف تحولا غير مسبوق في زمن الحرب…

    خروج جماعي من الداخل الإسرائيلي أرقام تكشف تحولا غير مسبوق في زمن الحرب…

    بقلم: أ. علياء الهواري مختصة في الشأن الفلسطيني الاسرائيلي منذ بداية الحرب لم تعد الأرقام مجرد بيانات صماء، بل تحولت... خروج جماعي من الداخل الإسرائيلي أرقام تكشف تحولا غير مسبوق في زمن الحرب… اقرأ المزيد

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

عن القلم الفلسطيني

بالقلم الفلسطيني... نافذتك لفهم القضايا الاستراتيجية بعين فلسطينية، حيث نرسم الواقع ونكتب المستقبل
  • الرئيسية

  • المقالات

  • الأبحاث

  • القصص

  • الأنشطة والفعاليات

  • تواصل معنا

  • Instagram
  • Telegram Broadcast
  • WhatsApp
  • RSS
By Wael Aldaghma