القلم الفلسطيني
  • الرئيسية

  • المقالات

  • الأبحاث

  • القصص

  • الأنشطة والفعاليات

  • تواصل معنا

  • الرئيسية

  • المقالات

  • الأبحاث

  • القصص

  • الأنشطة والفعاليات

  • تواصل معنا

طلاب غزة.. شهادات على الرف وواقع بلا فصول!

طلاب غزة.. شهادات على الرف وواقع بلا فصول!
11/03/2025 | 0 تعليقات

بقلم: كاتب قرر أن يبقى مجهول _ غزة

مقدمة:

بعد أن وضعت حرب “طوفان الأقصى” أوزارها، لم تكن النهاية مجرد توقفٍ للمعارك، بل بداية لأزمة أكثر تعقيدًا يواجهها طلاب الجامعات في غزة. آلاف الطلبة وجدوا أنفسهم في فراغ أكاديمي قاتل، بلا قاعات دراسية، بلا إنترنت، بلا مستقبل واضح. كيف يمكن لطالب أن يحلم بالتخرج بينما جامعته قد دُمرت؟ كيف يذاكر بينما الكهرباء مقطوعة؟ وكيف يخطط لمستقبله بينما الواقع نفسه لم يعد موجودًا كما كان؟

التعليم الجامعي في غزة.. معضلة بلا حلول!

1. جامعات تحت الركام.. أين ندرس؟

استهدفت الحرب البنية التحتية الأكاديمية بشكل مباشر أو غير مباشر، حيث تعرضت بعض الجامعات للقصف، وتحولت قاعات الدراسة إلى أنقاض. حتى المؤسسات التي لم تُقصف أصبحت غير قادرة على استئناف الدراسة بسبب الدمار الشامل الذي لحق بالمدينة وقطاعاتها المختلفة.

2. توقف التعليم.. عام ضائع أم مستقبل مجهول؟

مع توقف الجامعات عن العمل، باتت آلاف الساعات الدراسية مهدرة، والطلبة عالقون في منتصف الطريق بين سنواتهم الأكاديمية دون معرفة متى أو كيف سيتمكنون من استكمال دراستهم. هل سيتم احتساب هذا العام أم سيعاد من البداية؟ هل هناك خطة لإنقاذ التعليم العالي؟ الأسئلة كثيرة، لكن الإجابات قليلة أو معدومة.

3. الإنترنت والكهرباء.. كيف نواصل التعليم؟

حتى لو حاولت بعض الجامعات تقديم حلول بديلة مثل التعليم الإلكتروني، فإن الواقع لا يسمح بذلك. الإنترنت مقطوع أو ضعيف، والكهرباء لا تكفي حتى لإضاءة غرفة، فكيف يمكن لطالب أن يتابع محاضراته أو يؤدي امتحاناته في ظل انعدام أبسط الخدمات الأساسية؟

الأثر النفسي.. عندما يصبح العلم عبئًا نفسيًا…

بالإضافة إلى المشاكل التقنية واللوجستية، يعاني الطلبة من أزمة نفسية خانقة. مشاهد الدمار، فقدان الأحبة، وعدم اليقين بالمستقبل جعلت الكثيرين يشعرون أن السعي وراء التعليم أصبح رفاهية لا يمكنهم تحملها. فكيف لطالب فقد منزله وأسرته أن يُركز على الامتحانات والبحوث؟

جامعات غزة بعد الحرب

جامعات غزة بعد الحرب

محاولات النجاة.. البحث عن حلول مستحيلة!

1. الهجرة التعليمية.. خيار بعيد المنال.

بالنسبة لبعض الطلاب، كان الحل الأمثل هو مغادرة غزة لإكمال دراستهم في الخارج، لكن الحصار وإغلاق المعابر جعلا هذا الحلم شبه مستحيل، ناهيك عن التكاليف الباهظة التي لا يستطيع معظم الطلبة تحملها.

2. مبادرات محلية.. بصيص أمل في الظلام

رغم كل شيء، يحاول بعض الطلبة والأساتذة إيجاد بدائل، مثل عقد جلسات دراسية غير رسمية في أماكن آمنة، أو مشاركة الكتب الورقية، أو حتى استخدام الإنترنت عندما يكون متاحًا للحفاظ على الحد الأدنى من الاستمرارية الأكاديمية.

 ما الحل؟

أزمة التعليم الجامعي في غزة هي جزء من مأساة أكبر، حيث لا يمكن الحديث عن استئناف الدراسة دون إعادة بناء القطاع بأكمله. المطلوب ليس فقط إصلاح الجامعات، بل أيضًا إعادة الحياة لطلاب فقدوا كل شيء تقريبًا. رغم كل الصعوبات، يبقى الأمل في أن هؤلاء الطلبة الذين صمدوا في الحرب، سيصمدون أيضًا في معركة بناء مستقبلهم، مهما كانت التحديات.

مدى دستورية قرار الرئيس الفلسطيني محمود عباس الأخير "التعليق الثاني".
تصريحات الرئيس الفلسطيني محمود عباس الأخيرة

  • رواية “ويعود الربيع”

    رواية “ويعود الربيع”

    بقلم: د. احمد علي حماد في مساءٍ هادئٍ من أمسيات الخريف، كان “سليم” يجلس إلى مكتبه الخشبي القديم، يحدّق في... رواية “ويعود الربيع” اقرأ المزيد
  • خَلف القُضبان… حيث يُدفن الإنسان حيًا بإسم القانون؟!

    خَلف القُضبان… حيث يُدفن الإنسان حيًا بإسم القانون؟!

    بقلم: أ. حسام بدران متخصص في العلوم السياسية وإدارة الدولة – جامعة النجاح في السابع عشر من نيسان تتجدد حكاية... خَلف القُضبان… حيث يُدفن الإنسان حيًا بإسم القانون؟! اقرأ المزيد
  • قضية التحويلات الطبية… موت مؤجل في غزة

    قضية التحويلات الطبية… موت مؤجل في غزة

    بقلم: أ. حسام الغرباوي إعلامي رياضي تتفاقم أزمة التحويلات المرضية لمرضى وجرحى قطاع غزة بشكل غير مسبوق، في ظل الانهيار... قضية التحويلات الطبية… موت مؤجل في غزة اقرأ المزيد

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

عن القلم الفلسطيني

بالقلم الفلسطيني... نافذتك لفهم القضايا الاستراتيجية بعين فلسطينية، حيث نرسم الواقع ونكتب المستقبل
  • الرئيسية

  • المقالات

  • الأبحاث

  • القصص

  • الأنشطة والفعاليات

  • تواصل معنا

  • Instagram
  • Telegram Broadcast
  • WhatsApp
  • RSS
By Wael Aldaghma