بقلم: د. أحمد على حماد
دكتوراه علوم حيوية، وشاعر مصري
ما زلت امشي فوق درب واحد
اغفو على الم الاصحو موعدي
واراك في المدى البعيد قصيدة
سكنت فؤادي واستراحت في يدي
كم كنت حلما في الزمان تناثرت
اجزاؤه بين الدروب وغربتي
يا وجه ايامي ودفء طفولتي
يا نكهة الفجر الذي في مهجتي
قد كنت وعدا في ظلام حالم
فمضيت عني وانطفأت بمهبتي
وتركت لي ليل المدينة موحشا
يمضي وامضي في ذراه بوحدتي
يا صوت قلبي حين يهمس خائفا
هل في العيون بقاياك ام سهدي
ابكي على زمن تبعثر وجهه
في الريح وانكسرت مرايا فرحتي
ما عدت اعرف في الفؤاد ملامح
كانت تحدد وجه ايامي غدا
كل الدروب تشابهت وملامحي
تاهت كاني لم اكن او اوجد
يا من تركت الليل خلفك موجعا
وسكنت في صدري كنار توقد
هل تذكرين الحلم كان حقيقة
حتى غدا وجعا بلا متنهد
ما زلت اتذكر كيف كنت ملاجئي
حين العواصف تسكن الانشودة
واليوم ابحث في الزحام عن الهوى
عني وعنك وعن حياة واحدة
يا رحلة الايام اني ضائع
بين الرجاء وبين موت الارادة
يا طيف ان مر النسيم فبلغي
اني على درب الحنين لوحدتي
ما كنت اؤمن ان فينا خافقا
يحيا ويمضي دون بعض سعادتي
لكنني امضي وقلبي لم يزل
يشقى ويبتسم الحنين لجرحه
