القلم الفلسطيني
  • الرئيسية

  • المقالات

  • الأبحاث

  • القصص

  • الأنشطة والفعاليات

  • تواصل معنا

  • الرئيسية

  • المقالات

  • الأبحاث

  • القصص

  • الأنشطة والفعاليات

  • تواصل معنا

من الصمت إلى البطولة الرقمية!

من الصمت إلى البطولة الرقمية!
13/11/2025 | 0 تعليقات

بقلم: أ. فايز أبو عيد

صحفي وباحث

من الصمت…

في ظل سنوات القمع التي فرضها النظام السوري البائد، عاش الفلسطينيون في سورية تحت وطأة الصمت والخوف، حيث كان مجرد الحديث عن الاعتقال أو المطالبة بالحقوق يُعد مخاطرة قد تودي بصاحبها إلى السجن أو الإخفاء القسري.

ومع اندلاع الثورة السورية، بدأت بعض الأصوات تخرج من الظل، لتكشف المستور، وتوثق الانتهاكات والاعتقالات التي ارتكبت بحق الفلسطينيين في سورية، وتروي قصص الألم والمعاناة التي عاشوها وما آلت إليه أوضاعهم الإنسانية والقانونية والمعيشية.

تلك النخبة من الأشخاص عملوا بأسمائهم الحقيقية، ناقلين الانتهاكات بكل شجاعة رغم المضايقات والأثمان الباهظة التي تعرضوا لها هم وعوائلهم، منها الاعتقالات وتدمير المنازل والاستيلاء على الأملاك، إلا أنهم لم يتراجعوا، ولم يثنهم الخوف عن أداء واجبهم.

لكن اللافت في المشهد اليوم هو ظهور صفحات وشخصيات على مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة “فيسبوك”، تتحدث عن القضية الفلسطينية في سورية وكأنها كانت في صلب الحدث منذ اللحظة الأولى، هذا التحول في الخطاب الرقمي يعكس بلا شك رغبة حقيقية في كسر جدار الصمت، لكنه في الوقت ذاته يكشف عن ظاهرة جديدة تستحق التوقف عندها.

ومن الملفت أن هؤلاء الأشخاص باتوا اليوم يتصدرون المشهد، ويقدّمون أنفسهم كمناضلين كرّسوا جل وقتهم وحياتهم للدفاع عن المظلومين والوقوف في وجه الطاغية، ويتباهون بمواقف لم يعرفها عنها أحد عنهم.

فيما البعض الأخر منهم لم يكن يجرؤ حتى على كتابة منشور ينتقد النظام، واليوم يتحدثون بلغة الأبطال، ويعيدون صياغة التاريخ بما يخدم صورتهم الشخصية.

هذا التحول يطرح تساؤلات مشروعة: هل نحن أمام صحوة ضمير متأخرة، أم أمام موجة من “البطولة الرقمية” التي تسعى إلى استثمار المأساة في بناء مجد شخصي؟ وهل من العدل أن تُطمس تضحيات من دفعوا الثمن الحقيقي، ليحلّ محلهم من كانوا صامتين بالأمس، ومتحدثين باسم الجميع اليوم؟

لا شك أن فتح المجال للحديث عن القضايا الفلسطينية في سورية هو أمر إيجابي ومطلوب، لكن من الضروري أن يبقى نزيهًا، يتسم بروح المسؤولية، ويبنى على التوثيق والمصداقية، لا على سرديات شخصية مفبركة، فالقضية لا تحتاج إلى أبطال مزيفين، بل إلى أصوات صادقة تنقل المعاناة وتطالب بالعدالة.

وفي الختام لا بد من التذكير بأن حمل هموم أبناء شعبكم والتنطع للدفاع عنهم وايصال صوتهم، لا يُقاس بعدد المتابعين والاعجابات، بل بصدق الموقف، واستمرارية الالتزام، واحترام دماء الضحايا، واحترام عمل الغير وإعطاء كل ذي حق حقه ومكانته لا أقصاء الآخرين.

أبو عمار أيقونة فلسطين بين الغصن والسلاح: قراءة في المقاومة والدبلوماسية الفلسطينية!
أبو عمار أيقونة فلسطين بين الغصن والسلاح: قراءة في المقاومة والدبلوماسية الفلسطينية! أ. علي محمود أبو علي
غزّة… الدفء المفقود تحت مطرٍ لا يرحم
غزّة… الدفء المفقود تحت مطرٍ لا يرحم أ. بسمة زهير أبو جبارة

  • رواية “ويعود الربيع”

    رواية “ويعود الربيع”

    بقلم: د. احمد علي حماد في مساءٍ هادئٍ من أمسيات الخريف، كان “سليم” يجلس إلى مكتبه الخشبي القديم، يحدّق في... رواية “ويعود الربيع” اقرأ المزيد
  • خَلف القُضبان… حيث يُدفن الإنسان حيًا بإسم القانون؟!

    خَلف القُضبان… حيث يُدفن الإنسان حيًا بإسم القانون؟!

    بقلم: أ. حسام بدران متخصص في العلوم السياسية وإدارة الدولة – جامعة النجاح في السابع عشر من نيسان تتجدد حكاية... خَلف القُضبان… حيث يُدفن الإنسان حيًا بإسم القانون؟! اقرأ المزيد
  • قضية التحويلات الطبية… موت مؤجل في غزة

    قضية التحويلات الطبية… موت مؤجل في غزة

    بقلم: أ. حسام الغرباوي إعلامي رياضي تتفاقم أزمة التحويلات المرضية لمرضى وجرحى قطاع غزة بشكل غير مسبوق، في ظل الانهيار... قضية التحويلات الطبية… موت مؤجل في غزة اقرأ المزيد

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

عن القلم الفلسطيني

بالقلم الفلسطيني... نافذتك لفهم القضايا الاستراتيجية بعين فلسطينية، حيث نرسم الواقع ونكتب المستقبل
  • الرئيسية

  • المقالات

  • الأبحاث

  • القصص

  • الأنشطة والفعاليات

  • تواصل معنا

  • Instagram
  • Telegram Broadcast
  • WhatsApp
  • RSS
By Wael Aldaghma