من بقي حيًّا… كتب: غزة تروي وجعها وحكايات صمودها
في خضم معاناة الشعب الفلسطيني، يطل مشروع كتاب قصصي جديد بعنوان “من بقي حيًّا… كتب”، ليمنح الناجين والكتاب فرصة لتوثيق واقع غزة بكل تفاصيله الإنسانية والسياسية. يهدف المشروع إلى جمع أكثر من 100 قصة واقعية أو مستوحاة من الواقع تُجسّد الصمود، الفقد، النهوض، والحياة تحت القصف، لتصبح شهادة حية على ما عاشه الفلسطينيون في الحرب الأخيرة.
الكتاب المطبوع والإصدار الإلكتروني العالمي سيحمل أسماء جميع المشاركين، ليصل صوت غزة إلى العالم، ويثبت أن حكاياتها ليست مجرد أرقام، بل وجوه وأصوات وقلوب نابضة بالحياة. ولان الإبادة في غزة استمرت اكثر من 730 يوم، أي هناك اكثر من 730 قصة قد لا يعلمها إلا انت… فما رصدته الكاميرات لم يكن الحكاية كاملة…
شروط المشاركة واضحة وبسيطة: أن تكون القصة واقعية أو مستوحاة من واقع غزة، مكتوبة باللغة العربية، وتتراوح بين 100 و1200 كلمة. ويفضّل أن يكون الكتاب فلسطينيين أو غزيين، مع إتاحة المجال لكل العرب للمشاركة، كما يمكن لكل مشارك إرسال أكثر من قصة، شرط أن تكون أصلية أو مستوحاة جزئيًا.
ويؤكد القائمون على المشروع أن الهدف الأسمى هو تحويل الصمت إلى صوت، والمعاناة إلى ذاكرة حية، فالمغزى ليسُ مجرد أرقام أو إحصاءات، بل تجربة إنسانية تتطلب أن تُروى ويُسمع صداها.
🗓 آخر موعد لاستقبال المشاركات هو 20 نوفمبر 2025، ليكون هذا الكتاب شاهدًا على الألم والأمل، ولحكايات لم تُروَ بعد، رافعة راية المقاومة بالذاكرة والكتابة.

مجموعة قصصية
من بقي حيا… كتب


عظيييييم بإذن الله، ودائمًا نحتاج لهذه الأعمال…